مسْتَفْعِلُنْ/ مُفْتَعِلُنْ/ مَفْعُولُنْ ... مُفْتَعِلُنْ/ مُتَعِلُنْ/ مَفْعُولُنْ
سالم/ ... مطوي/ مقطوعة ... مطوي/ مخبول/ مقطوع
ففي هذا البيت نجد أن العروضة مقطوعة والضرب مثلها، أي أن البيت مصرع، وهو من بحر الرَّجز [1] ، وقد نفى السجلماسي أن يكون هذا البيت تاما، وفضل أن يكون مشطورا. وبرر قول من ذهبوا إلى أنه تام بكونهم يتفادون الوقوع في التضمين، وهو أمر معيب عند فئة من الناس، أي أن هؤلاء يدفعون عيب التضمين، ويأخذون بإيقاع التصريع.
-النظرة الثانية: ويرى من خلالها أن الأمر يتعلق ببيت مشطور للرجز، وتقطيعه كما يلي:
خوَّى على مستويات خمس
مسْتَفْعِلُنْ/ ... مُفْتَعِلُنْ/ ... مَفْعُولُنْ
سالم/ ... مطوي/ مقطوعة
كِرْكِرَةٍ وثَفِنَاتٍ مُلَس
مُفْتَعِلُنْ/ ... مُتَعِلُنْ/ ... مَفْعُولُنْ
مطوي/ ... مخبول/ ... مقطوع
وهذان بيتان من مشطور الرجز [2] ،"وهو ما كان على نصف تفعيلات البحر" [3] ، وهو رأي السجلماسي الذي يدفع به إيقاع التصريع، ويبقي على عيب التضمين على ما فيه من مثالب لدى فئة من النقاد، ويَحْتَجُّ بجهود أبي الحسن الأخفش في الإنتصار إليه. وهذا الرأي مأخوذ ما جاء لدى ابن رشيق في هذا البيت/البيتين، يقول:"لأن هذا وإن كان كالبيت المصرع فهو بيتان"
(1) - أجزاء الرجز ستة:
مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ ... مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ
(2) - أجزاء مشطور الرجز ثلاثة:
مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ
(3) - بحور الشعر العربي، غازي يموت، ص:125.