8 -حضارة العرب للمستشرق الفرنسي الدكتور غوستاف لوبون، نقله إلى العربية عادل زعيتر، الطبعة الثانية، الفاهرة، 1956 م.
وهذا المستشرق كان قد طاف العالم الإسلامي والعربي وعند رجوعه إلى بلاده قرنسا ألف كتابه المذكور وطبع باللغة الفرسية أول مرة سنة 1888 م ثم ترجم إلى اللغة العربية سنة 1947 م
مما قاله هذا المستشرق في كتايه هذا ص 274 وص 582: (( بينما كانت هذه حاال أوربا كانت الكتابة في الأندلس تضم مئات الآلاف من الكتب في مختلف حقول المعرفة الإنساتية، كان فيها نصيب العلوم البحتة ربما قريبا من الآداب والفنون 000 ولم يصلنا من هذه الثروة إلا أفل من القليل، ذهبت بين الحرق والغرق وبعضها استحوذ عليها الغرب ونقلوه إلى بلادهم ومنه ما أصابه التلف، ويكفي أن نذكر أن بعد سقوط غرناطة وفي حوالي سنة 905 هـ = 1500 م قام الكردينال خمينس، مطران طليطلة، ورأس الكنيسة الإسبانية بجمع ما أمكن جمعه من المخطوطات العربية واحتفل بحرقها ) )
وقال ص 568 (( وإلى بلاد الأندلس كان يذهب أولئك النصارى 000 لطلب العلم ونذكر منهم جربرت الذي صار بابا سنة 999 م باسم سلفستر الثاني والذي أراد أن ينشر في أوربا ما تعلمه فعد الناس عمله من الخوارق واتهموه بأنه باع روحه للشيطان، ولم يظهر في أوربا قبل الخامس عشر من الميلاد عالم لم يقتصر على استنساخ كتب العرب وعلى كتب العرب وحدهاعوَّل روجر بيكون، وليونارد 000 وأرنولد، وريمون لول، وسان توما، وألبرت الكبير 000 الخ قال مسيورينان: إن ألبرت الكبير مدين لابن سينا في كل شيء، وإن سان توما مدين في جميع فلسفته لابن رشد ) )