وقال ص 569 (( وظلت ترجمات كتب العرب، ولا سيما الكتب العلمية، مصدرا وحيدا تقريبا للتدريس في جامعات أوربا خمسة قرون أو ستة قرون، ويمكننا أن نقول: إن تأثير العرب في بعض العلوم، كعلم الطب مثلا، دام إلى أيامنا، فقد شُرِحتْ كتب ابن سينا في(جامعة) مونبلييه في أواخر القرن الماضي، وبلغ تأثير العرب في جامعات أوربا من الاتساع ما شمل منه بعض المعارف 000 كالفلسفة مثلا، فكان ابن رشد الحجة البالغة في الفلسفة في جامعاتنا منذ أوائل القرن الثالث عشر من الميلاد ))
تعد الشمس نجما من النجوم الاعتيادية، تبعد عنا تسعين مليون ميل، ويستغرق ضوؤها حتى يصل إلينا ثماني دقائق، وهي أكبر حجما من الأرض بمليون ومئتي ألف مرة، وتبلغ درجة حرارتها الداخلية عشرين مليون درجة، وتسيطر الشمس بقوة جاذبيتها على الكواكب التي تدور حولها ومن ضمنها الأرض فتجعلها تسير في الفضاء حيثما سارت، فتكون للأرض ثلاث حركات: الأولى، دورانها حول نفسها الذي ينشأ منه الليل والنهار، والثانية، دورانها حول الشمس الذي تنشأ منه الفصول الأربعة، والثالثة، سيرها مع الشمس حيث سارت، وتبلغ سرعة الشمس في الفضاء: 220 كم في الثانية، وتساوي 140 ميل في الثانية. فالأرض، وإن كانت تعود إلى نفس موضعها بعد مرور سنة كاملة من حيث موقعها واتجاهها من الشمس إلا أنها ستكون، ضمن المجوعة الشمسية، في مكان آخر من الكون، وهذا يعني، ونحن نعيش فوق الأرض، لا نبقى في مكاننا بل نتحول