بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
اللهم إنا نسالك من فجاة الخير ونعوذ بك من فجاة الشر.
شاع في الدنيا اليوم ان يقتل الانسان أخاه الانسان لا لأنه هو القاتل، ولكن لكونه أخا القاتل او أباه او ابنه او ابن عمه او واحدا من عشيرته. فشاع قتل الانسان بجريرة غيره وقد نص القران الذي انزل علينا قبل اربعة عشر قرنا: (أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) {النجم: 38}
وهذه من عادات الجاهلية التي ما تزال طائفة من الناس تأخذ بها، وقد بين لنا الاسلام انه لا يستحق القتل الا ثلاثة: القاتل بغير حق، والمحصن الزاني، والمرتد عن دينه، فقد جاء في الصحيحين عن ابن مسعود - رضي الله عنهم: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة) . رواه ابو ادود والنسائي.
وعن عائشة رضي الله عها ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يحل دم مسلم الا بإحدى ثلاث خصال: زانٍ محصن يرجم، ورجل قتل متعمدا فيقتل، ورجل يخرج من الاسلام، وحارب الله ورسوله فيقتل او يصلب او ينفى من الارض) .
إذا أردتَ ان تأخذ حقك كاملا ممن ظلمك فلك ان ترد عليه بالمثل، فتسبه كما سبك وتركله كما ركلك وتلطمه كما لطمك فإذا زدتَ على