ذلك تصبح بهذه الزيادة عند الله معتديًا بعد ان كنتَ معتدى عليك، وإذا عفوت وصبرت فهو خير لك، أما اذا بلغت الزيادة الى القتل فتكون قد ارتكبت جريمة تعد من اعظم الجرائم على الاطلاق.
عن ابن مسعود - رضي الله عنهم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء"رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه
وعن ابي هريرة - رضي الله عنهم - ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (اجتنبوا السبع الموبقات قيل: يا رسول الله، وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق، واكل مال اليتيم؛ واكل الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات) رواه البخاري ومسلم وابو داود والنسائي.
وعن أبي موسى - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اذا اصبح ابليس بث جنوده وفرقهم ونشرهم في أنحاء الارض"فيقول من أخذل اليوم مسلما البسته التاج قال: فيجيء هذا (فيجيء أحد الشياطين الى ابليس) يقول لم ازل به (احث الرجل المسلم على طلاق زوجته) حتى طلق امرأته فيقول (ابليس مستصغرا عمله) يوشك ان يتزوج من اخرى، ويجيء هذا (ويجيء شيطان آخر) فيقول لم ازل به حتى عق والديه (فآذاهما وأساء اليهما) فيقول: يوشك ان يبرهما (ويحسن اليهما) ويجيء هذا (ويجيء شيطان ثالث) فيقول: لم ازل به (بالرجل المسلم) حتى اشرك فيقول انت انت (معظما فعله) ويجيء هذا (ويجيء شيطان رابع) فيقول (لإبليس) لم ازل به (لم ازل بالرجل المسلم احثه على قتل اخيه المسلم) حتى قتل (وسفك دما حراما) فيقول (معظما عمله) انت انت، ويلبسه التاج رواه ابن حبان في صحيحه.