فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 305

وقال ابن عمر رضي الله عنهما:"ان من ورطات الأُمور التي لا مخرج (ولا مخلص ولا منجى منها) لمن اوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله (وحقه) "رواه البخاري والحاكم وقال صحيح على شرطهما.

واعظم هذه الورطات ان يقتل الرجل رجلا مسلما مؤمنا بالله بغير حق او يقتله لسبب لا يوجب القتل، روى ابن ماجه عن عبدالله بن عمرو قال: رأيت رسول الله يطوف بالكعبة (في حجة الوداع او في عمرة القضاء، مخاطبا الكعبة التي هي اعظم شعائر المسلمين) ويقول: (ما اطيبكِ وما اطيب ريحكِ وما اعظمكِ وما اعظم حرمتكِ والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله اعظم من حرمتكِ ماله ودمه) .

وروى البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قتل بالمدينة قتيل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يعلم من قتله فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر. فقال: يا ايها الناس يقتل قتيل وأنا فيكم ولا يعلم من قتله لو اجتمع اهل السماء والارض على قتل امرئ (يعني مؤمن) لعذبهم الله الا ان يفعل ما يشاء.

وروى الطبراني في الصغير من حديث ابي بكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لو ان اهل السموات والارض اجتمعوا على قتل مسلم لكبهم الله جميعا على وجوههم في النار) .

وعن ابي سعيد وابي هريرة رضي الله عنهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لو ان اهل السماء والارض اشتركوا في دم مؤمن لاكبهم الله في النار) . رواه الترمذي وقال: حسن غريب.

وفي رواية لابن ماجه: (ولو ان اهل سمواته واهل ارضه اشتركوا في دم مؤمن لادخلهم الله النار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت