فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 305

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

اللهم إنا أصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله الا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدًا عبدك ورسولك.

يقول أعداء الإسلام من الغربيين ومن حذا حذوهم من عملائهم الذين هم من جلدة هذه الأمة ويتكلمون بلسانها"يقول هؤلاء المعترضون على قوامة الرجل على المرأة كما أمر الإسلام:"

ا-إن القوامة ما هي إلا ترقيق للرق، أي: إن الطاعة الزوجية منبعثة من نظام السادة والعبيد، لذا يعدون القوامة نظامًا عبوديًا ينافي المساواة الإنسانية.

ب- قوامة الرجل على المرأة إنما كانت حين كان الرجل يتحكم في الانتاج ويستبد بالكسب، أما الان فقد أصبحت المرأة تعمل وتكسب كالرجل فلا معنى للقوامة عليها.

ج- كذلك الجهل والأمية قد كانا من أسباب قوامة الرجل على المرأة في البيت، أما الآن وقد أصبحت المرأة متعلمة ومثقفة بثقافة العصر فلم يبق لها من حاجة، ولا هناك مسوغ لاستغلال المرأة باسم القوامة"."

هناك مسائل لم يساو الإسلام فيها بين المرأة والرجل، وهذه عائدة الى اختلاف طبيعة كل منهما فالرجل والمرأة غير متساوين من حيث طبيعة تكوينهما الجسدي والنفسي والوظيفي، فالإسلام راعى طبيعة كل منهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت