فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 305

زواجه - صلى الله عليه وسلم -

من عائشة رضي الله عنها

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن ونعوذ بك من العجز والكسل ونعوذ بك من الجبن والبخل ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

كان السر من تعدد زوجاته - صلى الله عليه وسلم - نشر تعاليمه الأسرية للناس، وكذلك كان زواجه من عائشة رضي الله عنها لكن آثار المستشرقون في هذا الزواج قولهم أنه تزوج عائشة وكانت طفلة.

والحقيقة أنه ليس في هذا الزواج حتى لو كانت الغاية منه الدنيا أمر غريب، لأن زواج الرجل الكبير من بنت صغيرة كان أمرا شائعا واعتياديا عند العرب وفي عصر الرسالة النبوية.

هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يتزوج من عائشة إلا بعد أن كانت بالغة الأنوثة يقول أحد الكتاب:"تزوجها الرسول - صلى الله عليه وسلم - تكريما لوالدها أبي بكر رجل الإسلام الأول، وإليك بعض الحقائق عنها."

1 -لم يكن هناك شهادات ميلاد تثبت سنة الولادة وتحدد العمر بالضبط، ولكن كانوا يعرفون استعداد البنت للزواج كما يعرف الفلاح نضج الثمرة وذلك بملامح الفتاة، وهذا الأمر تجيد النساء معرفته.

2 -البيئة العربية كانت تزوج البنت بمجرد بلوغها النضج خوفا من الإنحراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت