بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
(ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا)
(ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما)
جاء الإسلام وتعدد الزوجات مباح عند الأمم والديانات فقد كان مباحا مثلا في العراق القديم وعند الفرس وفي الحضارة الهندية وفي الصين حتى سمحت شريعة ليكي الصينية بتعدد الزوجات إلى مئة وثلاثين امرأة وفي مصر عرف الأغنياء ولا سيما الأمراء والعائلة المالكة عادة التعدد بإسراف من دون حد وكانوا يتباهون بالتعدد، حتى كان رمسيس الثاني يفتخر بإنجابه مئة وستين ولدا من زوجاته الكثيرات. وكذلك كان مباحا في اليابان واليونان وفي شريعة حمورابي.
وكان التعدد مباحا في الديانة اليهودية حتى يروي العهد القديم عن داود وسليمان بأنهما قد جمعا من الزوجات المئات.
ولم يرد أي قيد كان للتعدد لكن نصوص التلمود اباحته لغاية الأربع بالنسبة إلى عامة الشعب أما ولي أمر اليهود فله جواز الاقتران بثماني عشرة أمرأة.
أما في الديانة المسيحية فإنه لم يرد في الأناجيل المتداولة نص صريح يحرم التعدد، وإنما الذي ورد فيها كان على سبيل الموعظة:"إن الله خلق لكل رجل زوجته"وهذا لا يفيد منع التعدد بل الحث على الاكتفاء بزوجة واحدة. بل ورد في بعض رسائل بولس ما يفيد التعدد فقد قال:"يلزم أن"