فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 305

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه.

والرق هو استعباد الناس، والرقيق هم العبيد عند أسيادهم

تفخر امريكا اليوم على العالم؛ لان رئيسها ابراهام لنكن الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة عام 1860 م يعد اول رئيس في العالم وفي تاريخ البشرية اعلن الغاء الرق.

وكذلك تفخر اوربا بنفسها لانها اصدرت مثل هذا الاعلان في القرون الاخيرة، ويعززون هذا الفخر بان الاسلام لم يفعل مثل ما فعلوا؛ اذ لم يحرم الرق كما حرموه.

نقول في البدء ان الاسلام لم يوجد الرق ولم يشرعه، لانه جاء والرق منتشر بين الناس وعند الامم كلها ولم يوجد في القرآن نص يبيح الرق وانما جاء فيه وفي السنة النبوية الدعوة إلى تحرير العبيد، واتخذ وسائل شتى لانقاذ العبيد من العبودية، من هذه الوسائل ما ياتي:

جعل الاسلام عتق السيد عبده طريقا إلى رحمة الله وجنته، قال تعالى: (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ {11} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ {12} فَكُّ رَقَبَةٍ {13} أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ... ) {البلد: 11 - 13}

و (فك رقبة) تحرير عبد من سيده في سبيل الله.

جاء اعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة، فقال: عتق النسمة وفك الرقبة، فقال يا رسول الله، اوليسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت