شعثهم ولم أحب أفعل ذلك حتى أستأمرك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لستُ أكره شيئًا من ذلك فافعلي ما بدا لك.
بهذه الروح الانسانية عامل الرسول - صلى الله عليه وسلم - والرعيل الاول من المسلمين الاسرى الذين كانوا قد لقوا منهم في مكة أشدَّ الأذية والاضطهاد حتى اضطروهم الى ترك بلدهم وأهليهم وأموالهم
بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه.
اللهم انت ربنا لا اله الا انت عليك توكلنا وانت رب العرش العظيم. ما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، نعلم ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. اللهم إنّا نعوذ بك من شرور انفسنا ومن شر كل دابة انت آخذ بناصيتها ان ربنا على صراط مستقيم.
قال ابن اسحاق حدثني بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير، قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثة الى مؤتة في جمادى الاولى سنة ثمان (للهجرة) واستعمل عليهم زيد بن حارثة، وقال: إن أُصيب زيد فجعفر بن ابي طالب. على الناس فإن أُصيب جعفر فعبد الله بن رواحة على الناس.
فتجهز الناس وتهيؤوا للخروج، وهم ثلاثة الاف فلما حضر خروجهم ودعهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وودعهم المسلمون ثم مضوا حتى نزلوا معان من