سأبصق على رأسه ولن أُقَبِّلها فإذا سألتني عن ذلك يوم القيامة سأقول لك وعزتك وجلالك ما فعلتُ ذلك الا لأطلق سراح إخواني.
وذهب عبد لله ووضع فمه على رأس هرقل وبصق عليها دون ان يشعر، فأصدر هرقل سراحه وسراح إخوانه وبعد ذلك ذهبوا الى المدينة المنورة والتقوا بامير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - وقصوا عليه ما جرى فقام عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - وقال: حق على كل مسلم أن يُقَبِّلَ رأسك يا عبد الله وأنا أبدأ بنفسي. وقام عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - وقَبَّلَ رأس عبد الله بن حذافة - رضي الله عنهم - إكرامًا لعزته ولدينه.
ودعا الحاضرين من الصحابة أن يُقَبِّلوا رأسه فَقَبَّلوا جميعا رأسه - رضي الله عنهم -.
اللهم ربنا أوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا وعلى والدينا وأن نعمل صالحًا ترضاه وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين. اللهم آمين.
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه.
سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضاء نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله اكبر، ولا حول ولا قوة الا بالله، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
"خرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين لثمان خلون من شهر رمضان المبارك، في السنة الثانية من الهجرة. وسلك طريقه من المدينة الى مكة يريد بدرا،"