التحريم في تشرين الثاني سنة 1933 م ولم تنفعها تلك الاموال الطائلة والتضحيات الجسيمة لحمل الناس على ترك الخمر الذي ثبتت عندها اضرارها" [1] ."
فما اعظم هذا الدين وما اعظم اثره في النفوس، فقد كان قبل تحريم الخمر نفر من الصحابة في مجلس وكؤوس الخمر بين ايديهم، فلما رنَّت في اذانهم اية التحريم التي انتهت بقوله تعالى: (فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ) {المائدة: 91} كسروا من فورهم كؤوس الخمر جميعا وقالوا بصوت واحد انتهينا يا رب انتهينا.
فقد أراقوا خمورهم بأيديهم لا بيد شرطي أو جندي أو رقيب.
(1) التشريع الرباني والقانون الوضعي للاستاذ أبي الاعلى المودوي وينظر: المدخل لدراسة الشريعة الاسلامية للدكتور عبد الكريم زيدان، ص 42 - 43.