3 -كانت السيدة عائشة كاملة الأنوثة يوم أن عرضت السيدة خولة بنت حكيم على النبي أن يتزوج من عائشة، بل أكثر من ذلك أنها كانت مخطوبة لرجل مشرك اسمه جبير بن مطعم، وبعد عامين من خطبتها أصر جبير على الكفر ففرق بينهما وخطبها النبي تكريما لأبي بكر أليس ذلك يكرم؟"."
4 -كما أن أمها زوجة أبي بكر الصديق رضي الله عنها كانت ترى أن ابنتها قد كبرت عندما فسخت خطبتها من جبير بن مطعم بن عدي، ولما علمت أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - خطبها لنفسه قالت لأبي بكر - رضي الله عنهم: هذه ابنتك عائشة قد أذهب الله عن طريقها جبيرا وأهله فادفعها إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - تلقى الخير والبركة، والأم حين تخطب بنتها للزواج تكون أعرف الناس بها وبعلامات الأنوثة فيها.
لا شك أن عائشة رضي الله عنها تزوجت في سن مبكر، لكنه كان سنا مقبولا وكامل الأنوثة، ولا تنسى أن عامل المناخ له أثر في نضوج المراة سريعا.
وقد تبين أيضا أن الغاية من تعدد زوجاته هو نشر الرسالة البيتية إلى الناس فلا أحد يعلم ما يقوله ويفعله في بيته غير نسائهن فهن أقرب الناس إليه.
وكان الرسول - صلى الله عليه وسلم - لايستطيع أن يشرح للنساء القضايا النسوية فكانت نساؤه تقوم بهذه المهمة، وهي مهمة كبيرة لا تكفيها امرأة واحدة.
كما أراد الله سبحانه وتعالى أن تكون نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - مرجعا للناس بعد وفاته. فقد كان الصحابة يرجعون دائما بعد وفاته إلى زوجاته ويسألونهن عن فتاوى وأمور جديدة لم تحصل من قبل فيجدون الإجابة