عندهن بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال كذا وكذا وفعل كذا وكذا فأكثر نساؤه - صلى الله عليه وسلم - عشن بعده بسنوات كثيرة وحصلت في حياتهن إشكالات كان الناس يجدون حلها عند زوجاته - صلى الله عليه وسلم -.
فالرسول - صلى الله عليه وسلم - توفي سنة 11 هـ، أما أكثر زوجاته فقد توفاهن الله بعده بسنوات.
فزينب بنت جحش رضي الله عنها توفيت سنة 50 هـ.
وسودة رضي الله عنها توفيت سنة 45 هـ، وكذلك حفصة رضي الله عنها توفيت في هذه السنة.
وجويرية بنت الحارث رضي الله عنها توفيت سنة 56 هـ.
وأم حبيبة رضي الله عنها توفيت سنة 44 هـ.
وأم سلمة رضي الله عنها توفيت سنة 59 هـ.
وعائشة رضي الله عنها توفيت سنة 59 هـ.
وميمونة بنت الحارث رضي الله عنها توفيت سنة 61 هـ.
فنلحظ أن زوجاته - صلى الله عليه وسلم - توفاهن الله بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بزمن طويل.
فقد توفيت مثلا أم حبيبة بعده بـ 33 سنة.
وتوفيت أم سلمة بعده بـ 48 سنة وكذلك كان وفاة عائشة، وتوفيت ميمونة بعده بـ 50 سنة رضي الله عنهن جميعا.
فالصحابة خلال هذه السنوات الطويلة بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - كانوا يسألون زوجاته عن أمور استجدت بعده وكانوا أكثر ما يسألون عائشة رضي الله عنها لأنها كانت أصغرهن سنا وأكثرهن حفظا وعلما وذكاء ونشاطا.
وقد ورد حديث قيل بأنه ضعيف وهو قوله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يشير إليها في حياته ويقول خذوا نصف دينكم من هذه. وهذا الحديث لا غرابة فيه إذا