فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 305

فقد احترم الإسلام رأي المرأة حتى في أخطر القضايا السياسية والعسكرية وهو قبول استئمانها لأي عدو كان من أعداء الإسلام ومن دون أن تستشير السلطة الإسلامية في ذلك. بل وجب على السلطة الإسلامية العليا وعلى الأمة بأسرها وبأمر من الكتاب والسنة قبول هذا الأمان فلا يجوز أن يمس سلطان الدولة الإسلامية بسوء رجلًا أمنته امرأة مسلمة واستجار بها فأجرته ولو كان هذا الرجل عدوًا للسلطان وللدولة.

وهذا من المزايا التي انفردت بها الشريعة الإسلامية فليس هناك قانون في أي دستور كان من دساتير أوربا والغرب ينص على إعطاء المرأة مثل هذا الحق.

اللهم بصرنا نساء ورجالًا بأحكام شرعك وزدنا جميعًا يقينًا على يقين. اللهم آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت