فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 305

قال محقق الترغيب: محمد خليل هراس"قال ابن العربي وثبت النهي عن قتل البهيمة بغير حق والوعيد في ذلك فكيف بقتل الآدمي فكيف بالمسلم فكيف بالتقي الصالح"وقال العزيزي في شرح الجامع الصغير فهو اكبر الكبائر بعد الإشراك بالله وقال الحفني: فمن قتل مسلما يعذب عذابا اشد ممن ازال الدنيا لو فرض ذلك"ذلك لعظم مكانة المسلم والمؤمن عند الله، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لزوال الدنيا اهون عند الله من قتل رجل مسلم) . رواه مسلم والنسائي والترمذي مرفوعا وموقوفا."

وعن البراء بن عازب - رضي الله عنهم - ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لزوال الدنيا(خرابها وفناؤها كلها) أهْون على الله (وأيسر وأخف عنده) من قتل مؤمن بغير حق). رواه ابن ماجه باسناد حسن.

وروى النسائي والبيهقي من حديث بريدة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (قتل المؤمن اعطم عند الله من زوال الدنيا) .

والمعنى: ان الله سبحانه يغضب لقتل المؤمن اشد مما يغضب لزوال الدنيا.

وروى البيهقي من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أعان على دم امرئ مسلم بشطر كلمة كتب بين عينيه آيس من رحمة الله.

وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنهم - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قتل مؤمنًا فاغتبط(وفرح) بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا). رواه ابو داود أي: لا يقبل الله منه توبة ولا فدية، وقيل المعنى: لا يقبل الله منه فريضة ولا نافلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت