وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ طُرُقٍ عَدِيدَةٍ وَالْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي كِتَابِ الْحَجِّ وَلَا تَظْهَرُ مُنَاسَبَةُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ وَلَا يَكَادُ وَلَوْ ذُكِرَ فِي التَّرْجَمَةِ الَّتِي قَبْلَهَا لَكَانَ أَظْهَرَ وَأَبْيَنَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ" [1] ."
في سؤال ورد لموقع الإسلام سؤال و جواب و هو موقع أليكتروني و يشرف عليه الشيخ محمد بن صالح المنجد، و كان نص السؤال كالتالي:-
"تعلمون حفظكم الله تعالى ما أعده الله سبحانه من الجزاء العظيم على من قرأ القرآن الكريم، فقال عليه الصلاة والسلام: (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه له أجران) ، وقد انتشر في وقتنا الحاضر ما يسمى بعلم المقامات، وهو علم يهتم بالصوت وتحسين الأداء، طبعا في أصله أنه وضع لأهل الغناء. فهل يجوز لي أن أتعلم هذا العلم وأستخدمه في قراءة القرآن الكريم لكي أبتعد عن اللحن فيه، وأدخل في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (الماهر بالقرآن مع السفرة .... ) ؟."
و كان الجواب كتالي:-
(1) تفسير القرآن العظيم» مقدمة ابن كثير» كتاب فضائل القرآن» الجزء الأول