فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 1309

الهِمَّةُ اصْطِلَاحًَا هَيَ"تَوَجُّهُ القَلْبِ وَ قَصْدِهِ بِجَمِيعِ قُوَاه الرَّوْحَانِيَّةِ إِلَى جَانِبِ الحَقِّ؛ لحُصُولِ الكَمَالِ لَهُ أُوْ لِغَيْرِهِ" [1] .

عُلُوُّ الِهمَّةِ هُوَ"اسْتِصْغَارُ مَا دُونَ النِّهَايَةِ مِنْ مَعَالِي الأُمُورِ، وَطَلَبُ المَرَاتِبَ السَّامِيَةِ" [2] .

قَالَ المنَاوِي"عِظَمُ الهِمَّةِ عَدَمُ المبَالَاةِ بِسَعَادَةِ الدُّنْيَا وَشَقَاوَتِهَا" [3] .

قَالَ الرَّاغِبُ الأَصْفَهَانِيُّ"الكَبِيرُ الهِمَّةِ عَلَى الإِطْلَاقِ هُوَ مَنْ لَا يَرْضَى بِالهِمَمِ الحَيَوَانِيَّةِ قَدْر وسْعِهِ، فَلَا يَصِيرُ عَبْدَ رِعَايَةِ بَطْنِهِ، وَ فَرْجِهِ، بَلْ يَجْتَهِدُ أَنْ يَتَخَصَّصُ بِمَكَارِمِ الشَّرِيعَةِ" [4] .

(1) التعريفات للجرجاني» الصفحة رقم 257

(2) تهذيب الأخلاق للجاحظ» الصفحة رقم 28

(3) التوقيف» صفحة 517

(4) الذريعة إلى مكارم الشريعة» الصفحة رقم 291

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت