"الشباب في أي أمَّة من الأمم هم العمود الفقري الذي يشكل عنصر الحركة، والحيوية؛ إذ لديهم الطاقة المنتجة، والعطاء المتجدد، ولم تنهض أمَّة من الأمم - غالبًا - إلا على أكتاف شبابها الواعي، وحماسته المتجددة."
ولقد علم أعداء الإسلام هذه الحقيقة، فسعوا إلى وضع العراقيل في طريقهم، أو تغيير اتجاههم، إما بفصلهم عن دينهم، أو إيجاد هوة سحيقة بينهم وبين أولي العلم، والرأي الصائب، في أمتهم، أو بإلصاق الألقاب المنفِّرة منهم، أو وصفهم بصفات ونعوت، غير صحيحة، وتشويه سمعة من أنار الله بصائرهم في مجتمعاتهم، أو بتأليب بعض الحكومات عليهم" [1] ."
و قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - عن الشباب:-
"هم رجال الغد، وهم الأصل الذي يبنى عليه مستقبل الأمة، ولذلك جاءت النصوص الشرعية بالحث على حسن رعايتهم وتوجيههم إلى ما فيه الخير والصلاح، فإذا صلح الشباب وهم أصل الأمة الذي يبنى عليه مستقبلها بعد توفيق الله سبحانه، وكان صلاحه مبنيا على دعائم قوية من الدين والأخلاق، فسيكون للأمة مستقبل زاهر، ولشيوخنا خلفاء صالحون إن شاء الله" [2] .
(1) فتاوى الشبخ ابن باز - الجزء 2 / صفحة 365
(2) مجلة البحوث الإسلامية -الاستقامة في التربية الإسلامية وأثرها في تحصين الشباب - الجزء رقم: 71 - الصفحة رقم 263 لفضيله الدكتور: عيد بن حجيج الفايدي