فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 1309

وَقَوْلُهُ: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَمَا أَعْطَاكُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِمَّا أَفَاءَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَخُذُوهُ (وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ) ، مِنَ الْغُلُولِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأُمُورِ (فَانْتَهُوا) . وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ نَحْوَ قَوْلِنَا فِي ذَلِكَ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يُوَجِّهُ مَعْنَى قَوْلِهِ: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ) إِلَى مَا آتَاكُمْ مِنَ الْغَنَائِمِ.

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ:

حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا ابْنُ عَدِيٍّ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) قَالَ: يُؤْتِيهِمُ الْغَنَائِمَ وَيَمْنَعُهُمُ الْغُلُولَ.

وَقَوْلُهُ: (وَاتَّقُوا اللَّهَ) يَقُولُ: وَخَافُوا اللَّهَ، وَاحْذَرُوا عِقَابَهُ فِي خِلَافِكُمْ عَلَى رَسُولِهِ بِالتَّقَدُّمِ عَلَى مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ، وَمَعْصِيَتِكُمْ إِيَّاهُ (إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ شَدِيدٌ عِقَابُهُ لِمَنْ عَاقَبَهُ مِنْ أَهْلِ مَعْصِيَتِهِ لِرَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -." [1] ."

(1) تفسير الطبري ... » تفسير سورة الحشر ... » القول في تأويل قوله تعالى"ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين"» الجزء الثالث والعشرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت