فهرس الكتاب

الصفحة 1253 من 1309

يَقُولُ الحَقُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ آَيَاتِهِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء (28) } [1]

تَفْسِيرُ قَوْلِهِ {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}

"قال الله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ(28) [2] "

فالفاعل هنا: (العلماءُ) فهم أهل الخشية والخوف من الله.

واسم الجلالة (الله) : مفعول مقدم.

وفائدة تقديم المفعول هنا: حصر الفاعلية، أي أن الله تعالى لا يخشاه إلا العلماءُ، ولو قُدم الفاعل لاختلف المعنى ولصار: لا يخشى العلماءُ إلا اللهَ، وهذا غير صحيح فقد وُجد من العلماء من يخشون غير الله.

وَلِهَذا قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ عَنْ الآَيَةِ:

(1) سورة فاطر

(2) سورة فاطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت