عُمْرُ السَيِّدَةِ عَائِشَةَ حِينَ عَقَدَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ وَ حِينَ بَنَى بِهَا (إِنَّ المُرَادَ هُنَا هُوَ الإِشَارَةُ إِلَى صِغَرِ سِنِّهَا حِينَمَا أَخَذَتَ عَلَى عَاتِقِهَا مَهَمَّةِ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِّ عَنْ المُنْكَرِ) 210
السَيِّدَةُ عَائِشَةَ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَى عَنْ المُنْكَرِ 224
تَابِعِيُّونَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوا عَنْ الْمُنْكَرِ 228
أ) خَبَرُ التَّابِعِيِّ سَعِيدٍ بِن جُبَيرٍ مَعَ الحَجَّاجِ بِن يُوسُف الثَّقَفِيِّ 228
قِصَصٌ للسَّلَفِ الصَّالحِ فِي الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ المُنْكَرِ (مِنَ السِّيَرِ وَالتَّرَاجِمِ) 234
أ) مِحْنَةُ الإِمَامِ تَقِيِّ الدِّين بْن تَيْمِيَةِ 234
ب) الإِمَامُ أَحْمَدٍ بِن حَنْبَلِ وَ مِحْنَةِ خَلْقِ القُرْآَن 242
ت) مِحْنَةُ الإِمَامُ أَبِي الحَسَنِ (بُنَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ) 252
ث) قِصَّةُ الْإِمَامِ شَمْسِ الدِّينِ مَعَ تَيْمُورِ لَنْك 254
الدَّعْوَةُ إِلَى سَبِيلِ اللهِ بِالِحِكْمَةِ وَ المَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ 259
فَضْلُ الدَّعْوَةِ إِلَى سَبِيلِ اللهِ كَمَا وَرَدَ فِي كِتَابِ اللهِ 260
قَوْلُ شَيْخِ الإِسْلَامِ أَحْمَدٍ بِن تَيْمِيَةِ فِي الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ 274
دُعَاةٌ مُخْلِصُونَ لَنَا فِيهِمْ أُسْوَةٌ 291
أ) الدَّعْوَةُ إِلَى سَبِيلِ اللهِ فِي قِصَّةِ أَصْحَابِ الأُخْدُودِ 291
قِصَّةُ أَصْحَابِ الأُخْدُودِ كَمَا وَرَدَتْ فِي صَحِيحِ السُنَّةِ 291
ب) نِعْمَ الدَّاعِيَةُ مِصْعَبُ بِن عُمَيرٍ 294
تَثْبِيتُ المُؤْمِنِينَ عِنْدَ الفِتَنِ 297
فَضْلُ التَّوَاصِي بِالحَقِّ وَ الصَّبْرِ كَمَا وَرَدَ فِي الكِتَابِ 297
فَضْلُ التَّوَاصِي بِالحَقِّ وَ الصَّبْرِ كَمَا وَرَدَ فِي صَحِيحِ السُنَّةِ 299
تَثْبِيتُ المُؤْمِنِينَ عِنْدَ الفِتَنِ (مَوَاقِفٌ وَرَدَتْ بِالكِتَابِ وَ صَحِيحِ السُنَّةِ وَ تَرَاجِمِ وَ سِيَرِ السَّلَفِ الصَّالِحِ) 305
أ. الغُلُامُ يُثَبِّتُ أُمَّهُ حِينَ تَقَاعَسَتْ عَنْ إِلْقَاءِ نَفْسِهَا فِي النَّارِ (قِصَّةُ أَصْحَابِ الأُخْدُودِ) 306