فِي حَدِيثِهِ: حِينَ، أَوْ حَتَّى سَقَى لَهُمَا فَصَدَرَتَا. وَقَالَ الْحَارِثُ فِي حَدِيثِهِ: حَتَّى سَقَى؛ بِغَيْرِ شَكٍّ.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: فَتَحَ عَنْ بِئْرٍ حَجَرًا عَلَى فِيهَا، فَسَقَى لَهُمَا بِهَا، وَالْأَمِينُ: أَنَّهُ غَضَّ بَصَرَهُ عَنْهُمَا حِينَ سَقَى لَهُمَا فَصَدَرَتَا.
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ وَهَانِئُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) قَالَ: رَفَعَ حَجَرًا لَا يَرْفَعُهُ إِلَّا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ.
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثَنَا أَبِي، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، فِي قَوْلِهِ: (الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) قَالَ: كَانَ يَوْمَ رِيحٍ، فَقَالَ: لَا تَمْشِي أَمَامِي، فَيَصِفُكِ الرِّيحُ لِي، وَلَكِنِ امْشِي خَلْفِي وَدُلِّينِي عَلَى الطَّرِيقِ ; قَالَ: فَقَالَ لَهَا: كَيْفَ عَرَفْتِ قُوَّتَهُ؟ قَالَتْ: كَانَ الْحَجَرُ لَا يُطِيقُهُ إِلَّا عَشَرَةٌ فَرَفَعَهُ وَحْدَهُ.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ شُرَيْحٍ فِي قَوْلِهِ: (الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) قَالَ: أَمَّا قُوَّتُهُ: فَانْتَهَى إِلَى