فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1309

وَقَوْلُهُ: (عَيْنًا) أَيْ مُتَجَسِّسًا وَرَقِيبًا.

قَوْلُهُ: (مَا صَنَعَتْ عَيرُ أَبِي سُفْيَانَ) هِيَ: الدَّوَابُّ الَّتِي تَحْمِلُ الطَّعَامَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَمْتِعَةِ، قَالَ فِي الْمَشَارِقِ: الْعَيرُ هِيَ الْإِبِلُ وَالدَّوَابُّ تَحْمِلُ الطَّعَامَ وَغَيْرَهُ مِنَ التِّجَارَاتِ، قَالَ: وَلَا تُسَمَّى عَيرًا إِلَّا إِذَا كَانَتْ كَذَلِكَ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي الصِّحَاحِ: الْعَيْرُ: الْإِبِلُ تَحْمِلُ الْمِيرَةَ، وَجَمْعُهَا: عِيَرَاتٌ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الْيَاءِ.

قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ لَنَا طَلِبَةً فَمَنْ كَانَ ظَهْرُهُ حَاضِرًا فَلْيَرْكَبْ) هِيَ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَكَسْرِ اللَّامِ، أَيْ: شَيْئًا نَطْلُبُهُ. وَ (الظَّهْرُ) الدَّوَابُّ الَّتِي تُرْكَبُ.

قَوْلُهُ: (فَجَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذِنُونَهُ فِي ظُهْرَانِهِمْ) هُوَ بِضَمِّ الظَّاءِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ، أَيْ: مَرْكُوبَاتِهِمْ. فِي هَذَا: اسْتِحْبَابُ التَّوْرِيَةِ فِي الْحَرْبِ وَأَلَّا يُبَيِّنَ الْإِمَامُ جِهَةَ إِغَارَتِهِ وَإِغَارَةِ سَرَايَاهُ؛ لِئَلَّا يَشِيعَ ذَلِكَ فَيَحْذَرَهُمُ الْعَدُوُّ.

قَوْلُهُ: (فِي عُلُوِّ الْمَدِينَةِ) بِضَمِّ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت