حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ) قَالَ: مَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَنْزِعُوهُ.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو سُفْيَانَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ) قَالَ: أَنْ يَرْتَقُوهُ (وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا)
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنَى حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، (فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ) قَالَ: أَنْ يَرْتَقُوهُ (وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا)
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ) قَالَ: يَعْلُوهُ (وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا) أَيْ يَنْقُبُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ.
وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي وَجْهِ حَذْفِ التَّاءِ مِنْ قَوْلِهِ: (فَمَا اسْطَاعُوا) فَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الْبَصْرَةِ: فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنَّ لُغَةَ الْعَرَبِ أَنْ تَقُولَ: اسْطَاعَ يَسْطِيعُ، يُرِيدُونَ بِهَا: اسْتَطَاعَ يَسْتَطِيعُ، وَلَكِنْ حَذَفُوا التَّاءَ إِذَا جُمِعَتْ مَعَ الطَّاءِ وَمَخْرَجُهُمَا وَاحِدٌ. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: اسْتَاعَ، فَحَذَفَ الطَّاءَ لِذَلِكَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَسْطَاعَ يَسْطِيعُ، فَجَعَلَهَا مِنَ الْقَطْعِ كَأَنَّهَا أَطَاعَ يُطِيعُ، فَجَعَلَ السِّينَ عِوَضًا مِنْ إِسْكَانِ الْوَاوِ. وَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّيِ الْكُوفَةِ: هَذَا حَرْفٌ اسْتُعْمِلَ فَكَثُرَ حَتَّى حُذِفَ.