أَيْنَ سَاحَاتُهُمْ؟ وَ أَيْنَ الحُصُونُ؟
أَيْنَ مَنْ دَوَّخُوا الفِرَنجَ وَ دَانَتْ
لَهُمُ الهِنْدُ عَنْ رِضَىً وَ الصِّينُ؟
لِتَسَلْ عَنْهُمُ الأَعَادِيَ يُخْبِرُ (م)
كَ إِذَا اشْتَدَّتْ الحُرْوبُ الزَّبُونُ
وَأَتَتْ مِنْهُمْ أُسُودٌ ضَوَارٌ
مَعَهَا النَّصْرُ خَادِمٌ وَ المَنُونُ
وَ خُيُولٌ مُطْهّماتٌ عَوَالٍ