فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 1621

حين" [1] ."

قوله:"وملاطها المسك"قال في النهاية: الملاط [2] الطين الذي يجعل بين ساقي البناء يملط به الحائط أي: يخلط ومنه الحديث:"إن الإبل [يمالطها] الأجرب"أي: [يخالطها] .

وفي الصحيحين [3] عن أنس بن مالك رَضي اللهُ عَنْهُ قال: كان أبو ذر رَضي اللهُ عَنْهُ يحدث أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك"وهو قطعة من حديث المعراج. قوله:"جنابذ اللؤلؤ"بالجيم والنون المفتوحين، ثم ألف، ثم ذال معجمة القباب وفي"مشارق الأنوار" [4] للقاضي عياض ما نصه: وفي الحديث:"وإذا فيها جنابذ اللؤلؤ"كذا في كتاب مسلم، وفي البخاري في كتاب الأنبياء [5] من رواية غير المروزي فسروه بالقباب واحدتها جنبذة بالضم، والجنبذة ما ارتفع

(1) رواه أحمد 2/ 305.

(2) ورد في هامش الأصل: الملاط: بكسر الميم: الطين الذي بين كل لبنتين. أهـ."النهاية" (4/ 357) وما بين القوسين في"الأصول": بملاطها بخلاطها وما أثبت من"النهاية"."لسان العرب"مادة: ملط.

(3) البخاري (349) ، ومسلم (163) ، وأبو عوانة (1/ 133 - 135) ، وابن منده (714) ، والبغوي (3754) وفي التفسير له (4/ 128 - 131) "صفة الجنة"لأبي نعيم (157) ، والمسند (5/ 143 - 144) .

(4) مادة الجيم مع النون وفي مادة الحاء مع الباء في فصل: الاختلاف والوهم.

(5) البخاري (3342) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت