فهرس الكتاب

الصفحة 1082 من 1621

من البناء وجاء في البخاري في الصَّلاةِ"حبائل اللؤلؤ"وزعم قوم أنَّه تصحيف من جنابذ وقال: في حرف الجاء مع الباء"فيها حبائل اللؤلؤ"كذا لجميعهم في البخاري وفي مسلم"جنابذ اللؤلؤ"وهو الصواب وقد جاء في حديث آخر"حافاته قباب اللؤلؤ"والجنابذ جمع جنبذة وهي القبة وقال من ذهب إلى صحة الرواية: إنَّ الحبائل القلائد العقود، أو يكون من حبال الرمل أي: فيها اللؤلؤ كحبال الرمل أي: وهو ما طال منه وضخم، قال: أو من الحبلة وهو ضرب من الحلي معروف.

قال ابن قرقول في"استدراكاته"على القاضي عياض: وهذا كلّه تخييل ضعيف بل هو لا شك تصحيف من الكاتب، والحبائل إنَّما تكون جمع حبالة، أو حبيلة. انتهى.

وفي صحيح مسلم [1] عن أبي سعيد رَضي اللهُ عَنْهُ أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سأل ابن صياد عن تربة الجنةِ فقال: درمكة [2] بيضاء مسكٌ خالص، فقال - صلى الله عليه وسلم:"صدق".

قال سفيان بن عيينة، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر رَضِي اللهُ عَنْهُ قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد قد

(1) مسلم (2928) ، وأحمد (3/ 25، 43) ،"المصنف"لابن أبي شيبة (15803) ، و"صفة الجنة"لأبي نعيم (158) .

(2) الدرمكة: واحدة الدَّرمك وهو الدقيق الحُوَّارَي. ا. هـ"النهاية" (2/ 115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت