فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
غلب أصحابك. قال:"وبأي شيء غلبوا؟"قال: سألهم اليهود: كم عدد خزنة النار؟ فقالوا: لا ندري حَتَّى نسأل نبينا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أيغلب قوم سئلوا عمَّا لا يعلمون فقالوا: حَتَّى نسأل نبينا، ولكن هم أعداء الله سألوا نبيهم أنْ يريهم الله جهرة، عليّ بأعداء اللهِ فإنيِّ سائلهم عن تربة الجنة، وإنها درمكة"فلمَّا أنْ جاءوا قالوا: يا أبا القاسم، كم عدة خزنة أهل النَّارِ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيديه كلتيهما:"هكذا وهكذا"وقبض واحدة أي: تسعة عشر فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ("ما تربة الجنة؟"فنظرَ بعضُهم إلى بعض فقالوا: خبزة يا أبا القاسم فقال - صلى الله عليه وسلم:"الخبزة من الدرمك" [1] .
فحصل من هذه الأحاديث ثلاث صفات في تربتها: قيل: زعفران، أو مسك، أو خبزة.
قال في"حادي الأرواح": لا تعارض بينها لإمكان الجمع قال: ذهبت طائفة من السّلف إلى أن تربتها متضمنة للنوعين: المسك، والزعفران. قَالَ: ويحتمل معنين آخرين أحدهما: أنْ يكون التراب من: زعفران فإذا عجن بالماءِ صار مسكًا، والطين يسمى ترابا ويدل على هذا قوله"ملاطها المسك" [2] والملاط الطين. وفي بعض
(1) رواه أحمد 3/ 361 (مختصرًا) ، وأبي نعيم في"صفة الجنة" (159) ، والترمذي (3327) .
(2) عند أحمد (2/ 445) ، والترمذي (2526) "صفة الجنة لأبي نعيم (136) ."