فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 1621

وفي"حادي الأرواح"بإسناد حسّنه محمد بن عبد الواحد عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا:"إنَّ في الجنة غرفًا يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها"قال أبو مالك الأشعري: لمَنْ هي يا رسول الله؟ قال:"لمِنْ أطابَ الكلامَ [1] ، وأطعم الطَّعامَ [2] ، وبات قانتًا والناس نيام [3] " [4] .

وأخرج البخاري، ومسلم عن أبي موسى الأشعري رَضي اللهُ عَنْهُ أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ للمؤمِن في الجنةِ لخيمةً [5] من لؤلؤةٍ واحدة مجوفة طولها ستون ميلًا للمؤمنِ فيها أهْلُونَ يطوفُ عليهمُ المؤمن [6] فلا"

(1) ورد في هامش الأصل: أي: تملق للناس وداراهم واستعطفهم.

(2) ورد في هامش الأصل: أي: للعيال والفقراء والأضياف ونحو ذلك.

(3) ورد في هامش الأصل: وقضية العطف بالواو يقتضي اشتراط اجتماعها فتكون هذه الغرف الخصوصة لمن جمع.

(4) أحمد (2/ 173) رواه الحاكم (1/ 321) انظر ت (3) ص 1049.

(5) ورد في هامش الأصل: قوله: لخميةً من لؤلؤة واحدة مجوفة كذا للكافة بالفاء وبالباء للسمرقندي قَالَ: في مشارق الأنوار: قوله: من لؤلؤة واحدة مجوفة أي: خالية الداخل غير مصمتة، ورواه السمرقندي: مجوبة قَالَ: والمعنى واحد، قَالَ: ورويناه في كتاب الخطابي: مجوبة أي: قد قطع داخلها الثقب فتفرغ وخلا من قولهم: جببت الشيء إِذَا قطعته، والجواب (وفي(ط) (المجوب) آلة من حديد يقط بها الأدم قطًا مستديرًا، فمجوب من جوب، بناه للمبالغة ومجوبة من جاب أهـ. ومن المادة قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) } إلى قوله: {الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ} أي تطعوه مؤلف من خطه.

(6) ورد في هامش الأصل: أي: ليجامعهن ونحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت