فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 1621

وأخرج ابن أبي الدّنيا عن أبي هريرةَ مرفوعًا:"إن في الجنةِ لقصرًا من لؤلؤ ليس فيه صاع، ولا وهن، أعده اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لخليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام" [1] .

وفي الصحيحين عن أنسٍ رَضي اللهُ عَنْهُ أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب فقلتَ: لمن هذا القصر؟ قالوا: لشاب من قريش. فظننت أني أنا هو فقلت: ومن هو؟ قالوا: لعمر بن الخطاب" [2] .

وأخرج البيهقي [3] عن ابن عباس رَضي اللهُ عَنْهُما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ في الجنةِ لغرفًا فإذا كان سَاكنها فيها لم يخف عليه ما خلفها، وإذا كان خلفها لم يخف عليه ما فيها"قيل: لمن هي يا رسول الله؟ قال:"لمَنْ أطابَ الكلام، وواصل الصّيام، وأطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى والناس نيام"قيل: وما طيب الكلام؟ قال:"سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله كبر فإنها تأتي يومَ القيامة ولها مقدمات، ومجنبات ومعقبات" [4] قيل: وما وصال الصيام؟ قال:"مَنْ صامَ شهر رمضان، ثم أدرك شهر رمضان فصامه"

(1) رواه ابن أبي الدنيا في"صفة الجنة" (174) ، والبزار (2346 - كشف) والطبراني في"الأوسط" (6543) و (8114) ، وفي إسناده ضعف يسير.

(2) مسلم (2393) ، وقد سبق تخريجه مفصلا، البخاري (3980) من رواية أبي هريرة، انظر ت (1) ص 1025.

(3) في"البعث والنشور"برقم (280) ، والخطيب في"تاريخه" (4/ 178، 179) ، و"الكامل"لابن عدي (2/ 795) .

(4) فسر هَذَا الحديث معنى قوله - صلى الله عليه وسلم:".. أطاب الكلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت