فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 1621

قيل: وما إطعام الطعام؟ قال:"من قات عياله، وأطعمهم"قيل: فما إفشاء السلام؟ قال:"مصافحة أخيك، وتحيته"قيل: وما الصلاة والناس نيام؟ قال:"صلاة العشاء الآخرة"وفيه حفص بن عمر مجهول، وفي"حادي الأرواح" [1] أنَّ ابن عدي ضعفه، وكذا ابن حبان لكن قال: إنَّ حديثه هذا له شواهد [2] ، ثمَّ ذكر من شواهده حديثًا خرجه ابن السماك عن جابر بن عبد الله مرفوعًا فذكر نحوه إلا أنَّه قال:"ومن صام رمضان، ومن كلِّ شهر ثلاثة أيام فقد أدمن الصيام، ومَنْ صلّى العشاء الآخرة في جماعة فقد صلى والناس نيام اليهود، والنصارى، والمجوس" [3] قال: وهذا وإنْ كان إسناده لا يحتج به وحده فإذا انضم إلى ما تقدم استفاد قوة مع أنَّه روي بإسنادين آخرين أي: والإسناد إذا كان ضعيفًا لم يشتد ضعفه إذا اعتضد ارتقى إلى رتبةِ القبول [4] وما أحسن قول الشاعر حيث يقول:

يا مريض الجفون عذبت قلبا ... كان قبل الهوى قويًا سويا

لا تحارب بناظريك فؤادي ... فضعيفان يغلبان قويا

(1) "حادي الأرواح"ص 208.

(2) "حادي الأرواح"ص 205 - 208.

(3) رواه ابن عدي 2/ 387 (ترجمة حفص بن عمر بن حكيم) وقال: وهذه الأحاديث بهذا الإسناد مناكير لا يرويها إلا حفص بن عمر بن حكيم هَذَا وهو مجهول، ورواه ابن حبان في"المجروحين"1/ 259 - 260 وعدّه من المناكير، ورواه الخطيب 4/ 178.

(4) لكن الحديث المنكر وشديد الضعف والموضوع وشبه الموضوع لا يدخل تحت هَذَا الباب فلا يتقوى بمنكر أو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت