فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المخدرات المصونات قد يخرجن في بعضِ الأوقات لنحو منتزه؟ والله تعالى أعلم.
وقال تعالى: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70) } [الرحمن: 70] . فالخيرات: جمع خيرة، وهي مخففة من خيرة كسيدة ولينة، وحسان جمع حسنة فهن خيرات الصفات والأخلاق حسان الوجوه.
وقال تعالى: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) } [الواقعة: 35 - 38] : الضمير عائد للنساء الدال عليهن الفرش على أنَّه قيل في قوله تعالى: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) } [الواقعة: 34] : كناية عن النساء، لكن قوله: {مَرْفُوعَةٍ} يأباه كما نبّه عليه المحقق إلَّا أن يقال: رفعة القدر، وصوّب في"حادي الأرواح" [1] : أنَّ الفرش على حقيقتها ودلت على النساء؛ لأنها محلهن غالبًا.
قال قتادة، وابن جبير في قوله تعالى: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) } أي: خلقناهن خلقًا جديدًا [2] . وقال ابن عباسٍ: يريد إنشاء الآدميات. وقال الكلبي ومقاتل: يعني: نساء أهل الدُّنيا العجز الشمط، بقوله تعالى: خلقهن بعد الكبر والهرم بعد الخلق الأول في الدنيا ويؤيده حديث عائشة رضي الله عنها أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها وعندها عجوز، فقال:"منْ هذه؟"قالت: خالتي قال:"إنه لا يدخل الجنَّة العجز"فدخل العجوز من ذلك ما شاء الله، فقال - صلى الله عليه وسلم: إِنَّا
(1) "حادي الأرواح"ص 323.
(2) رواه الطبراني في"تفسيره"11/ 640 (33392) .