فهرس الكتاب

الصفحة 1190 من 1621

وقال تعالى: {وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) } [النبأ: 33] ، فالكواعب: جمع كاعب أي: الناهد، قاله قتادة، ومجاهد [1] ، والمفسرون والمراد: ثديهن نواهد، كالرمان ليست متدليةً إلى أسفل، ويسمين نواهد.

وفي صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا:"لغَدْوَة في سبيل الله أو روحة خير مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم أو موضع قيده، - (يعني سوطه) - من الجنَّة خير من الدُّنيا وما فيها، ولو اطَّلعت امرأة من نساء أهل الجنَّةِ إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحًا ولأضاءت ما بينهما، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها" [2] . تقدَّم أنَّ النصيف هو: الخمار.

وفي المسند [3] عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا:"للرجل من أهل الجنَّةِ زوجتان من حور العين على كل واحدة سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء الثياب".

وأخرج الطبراني [4] عن أم سلمة رضي الله عنها قالتْ: قلت: يا رسُولَ الله، أخبرني عن قول الله عز وجل: {وَحُورٌ عِينٌ (22) } [الواقعة: 22] قال:

(1) رواه الطبري في"تفسيره"12/ 411.

(2) رواه البخاري (2796) .

(3) رواه البخاري (3245) في كتاب: بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنَّة وأنها مخلوقة. ومسلم (2834) في كتاب الجنَّة وصفة نعيمها وأهلها، باب: أول زمرة تدخل الجنَّة على صورة القمر ليلة البدر وصفائهم وأزواجهم. وابن حبان 16/ 436، 437 (7420) .

(4) الطبراني في"الأوسط"3/ 278 (3141) . الكبير (23/ 367) ابن جرير (19/ 539) (22/ 263) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت