فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال أنس [1] في قوله عز وجل: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35] : يظهر لهم الربُّ تبارك وتعالى يوم القيامة.
وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: إن الناس قالوا: يا رسُولَ الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم:"هل تضارون في القمر ليلةَ البدر؟"قالوا: لا. قال:"فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟". قالوا: لا يا رسول الله. قال:"فإنكم ترونه كذلك" [2] الحديث.
وفي صحيح مسلم عن صهيب رضي الله عنه أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا دخل أهل الجنَّةِ الجنَّة يقول الله تعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنَّة وتنجينا من النار؟ فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربِّهم تعالى" [3] . ثُمَّ تلى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] ، الحسنى: الجنَّة. والزيادة الرؤية وقال هذا جماعة المفسّرين من الصَّحابة، والتابعين، وتابعيهم منهم: الصديق الأعظم، وعلي، وحذيفة بن اليمان، وأبو موسى الأشعري، وابن عباس، وابن مسعود، وسعيد بن المسيب، والحسن البصري، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة.
(1) اللالكائي (3/ 469) رقم (813) .
(2) رواه البخاري (7437) في التوحيد، باب: قول الله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) } . ومسلم (182) في الإيمان، باب: معرفة طريق الرؤيا.
(3) رواه مسلم (181) في الإيمان، باب: إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى، و"التوحيد"لابن خزيمة (258) .