فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 1621

وأهلها سود.

وقد دلّ على سوادِ أهلها قوله تعالى: {كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [يونس: 27] وقوله تعالى: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 156] الآيتين.

وثبت أن عصاة الموحدين منهم من يحترق في النار حتَّى يصير فحمًا [1] فنسأل اللَّه بوجهه العافية من النار ومن غضبه وما ينشأ عنه غضبه ونستعيذ به وبأسمائه وصفاته وكلامه وخواص خلقه من غضبه وسخطه ونتحصنُ من النارِ بمدلولِ اسمه الغفار ونبيه المختار - صلى الله عليه وسلم - [2] .

(1) "التخويف من النار"89 - 92.

(2) نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الغلو في تعظيمه ومدحه، وغيره من باب أولى؛ لأن ذَلِكَ يؤدي إلى إشراك المخلوقين في حق الخالق سبحانه وتعالى، ولعل المؤلف رحمة حينما توسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - يقصد بطاعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت