فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رسول الله كان يطعم الطعام ويصل الرحم قال:"إنه يهون عليه بما قُلْت" [1] [2] .
وأخرج ابن أبي حاتم والبزار في"مسنده"والحاكم في"المستدرك"وقال: صحيح الإسناد والبيهقي في"البعث والنشور"وقال: في إسناده نظر عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما أحسن من محسن: كافر أو مسلم إلا أثابه الله عز وجل في عاجل الدنيا أو ادَّخر له في الآخرة"قلنا: يا رسول الله ما إثابة الكافر في الدنيا؟ قال:"إن كان قد وصل رحمًا، أو تصدق صدقة، أو عمل حسنة أثابه الله المال والولد والصحة وأشباه ذلك"قلنا: فما إثابة الكافر في الآخرة؟ قال:"عذابًا أليمًا دون عذاب"ثم تلا: {أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [غافر: 46] [3] .
قال الحافظ ابن رجب في"التخويف" [4] : وفيه عتبة بن يقظان تكلم فيه بعضهم.
(1) وفي نحوه في صحيح مسلم وسيأتي في الصفحة التالية.
(2) انظر:"التخويف من النار"ص 181.
(3) رواه البزار في"مسنده" (1454) وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن رسول الله (إلا عبد الله بن مسعود، ولا نعلم لَهُ إسنادًا عن عبد الله إلا هَذَا الإسناد، ورواه الحاكم 2/ 253، وقال الذهبي: عتبة واه، وقال عنه ابن حجر: ضعيف. التقريب 2/ 5، وفيه عامر بن مدرك بن أبي الصفيراء، لين الحديث. التقريب 1/ 829، ورواه البيهقي في"البعث والنشور"(17) .
تنبيه: وليست في المستدرك الدنيا.
(4) "التخويف من النار"ص 182.