فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ [المؤمنون: 57 - 61] .
وأخرج الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية فقلت: أهم الذين يشربون الخمر ويزنون ويسرقون فقال:"لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون أن لا يقبل منهم أولئك يسارعون في الخيرات" [1] .
ولا جرم أَنَّ من تأمل أحوال السلف الصالح وتتبع سيرهم علم أن أكثر الناس أعمالًا وقربًا منه سبحانه أكثرهم خوفًا وهذا لا ينازع فيه إلا مكابر.
فقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم:"أنه أشد الناس خوفًا".
وهذا الصديق رضي الله عنه يقول: وددتُ أني شعرة في جنب عبد مؤمن، ذكره عنه الإمام أحمد [2] .
وذكر عنه أيضًا: أنه كان يمسك لسانه ويقول هذا أوردني الموارد [3] . ولعمري إنه أورده الموارد المحمودة والمواطن المشهودة.
فيا مغتر ألا تتأمل من قطع له بالجنة ومَدْحُه في الكتاب العزيز
(1) رواه الحميدي (275) ، وأحمد 6/ 159 و 205، وابن ماجه (4198) ، والترمذي (3175) ، وأبو يعلى (4917) وفي إسناده انقطاع. وانظر تفسير الطبري 18/ 33، وابن كثير 5/ 25.
(2) الزهد للإمام أحمد ص 135.
(3) الزهد ص 135 - 136، وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (13) ، وأبو يعلى في"مسنده" (5) .