فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لقدومهم عليهم، ولقائهم لهم. الثالث: أن لفظ يستبشرون يُفيد في اللّغة أنهم يبشر بَعضُهم بعضًا مثل ما يتباشرون في الدنيا.
وقد تواترت الأخبارُ بذلك فمنها ما ذكره صالح بنُ بشر قال: رأيتُ عطاء السلمي في النوّم بعد موته فقلت: يرحمك الله، لقد كنت طويل الحزن في الدنيا، فقال: أمّا والله لقد أعقبني ذلك فرحًا طويلًا، وسرورًا دائمًا، فقلت في أي الدّرجات أنت؟ قال: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ} [النساء: الآية 69] الآية [1] .
وقال عبد الله بن المبارك: رأيتُ سفيان الثوري في النوم فقلت له: ما فَعل الله بك؟ قال: لقيتُ محمدًا وحزبه.
وقال صخر بن راشد: رأيت عبد الله بن المبارك في النوم بعد موته فقلت: أليس قَدْ مِتَّ؟ قال: بلى. قلت: فما صنع الله بك؟ قال: غَفَر لي مغفرة أحاطت بكلّ ذنب. فَقلت: فسفيان الثوري؟ فقال: بخٍ بخٍ ذلك {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} [النِّسَاء: الآية 69] الآية [2] .
وذكر ابن أبي الدُنيا مِن حديث حمّاد بن زيد عن هشام بن حَسّان عن حَفصة بنتِ راشد قالت: كان مروان المحلمي [3] لي جارًا، وكان ناصبًا (3) مجتهدًا فمات، فَوجَدْتُ عليه وَجْدًا شديدًا،
(1) "حلية الأولياء"6/ 172.
(2) "حلية الأولياء"6/ 386، وتاريخ بغداد 10/ 168.
(3) في المخطوط: المحكي، رياضيًا، وما أثبت من المحقق عفا الله عنه.