فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 222

وارتفع إلى أعلى، فهُو غَيرُ مُدركٍ، وحالُهُ غَيرُ موصوفٍ).

وفي (1/ 695) نقل كلامًا صوفيًا من «كتاب التوحيد» لمحمد بن أبي بكر الرازي، ثم أيَّده.

وهو كثير النقل عن شيخه اليافعي الصوفي، ونقل أيضًا أذكارًا وأدعية بدعية ممَّن سمَّاه بِ:

«سيدي الشيخ العارف بالله تعالى أبو الحسن الشاذلي» . [1] [2]

وفي (2/ 116) قال: (ومما حُكيَ لنا، واشتهر، ورُوِّينا بالسند الصحيح عن الشيخ العارف بالله تعالى أبي الحسن الشاذلي - رحمه الله - أنه قال: رأيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام، وقد باهى موسى وعيسى - عليهما السلام - بالإمام الغزالي، فقال لهما: في أُمتكما حَبْرٌ كهذا؟ وأشار إلى الغزالي، قالا: لا.

(1) صاحب الطريقة الصوفية والأوراد البدعية المشهورة، وقد كتب شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ردًا عليه، وطُبع باسم «الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق» .

(2) ينظر في النصوص الدالة على تصوفه أيضًا: [1/ 51، 121، 145، 146، 154، 368، 693، 721، 694] ، [2/ 149، 151، 485، 507، 510، 606] ، [3/ 41، 196، 515، 741، 742] ، [4/ 541، 542] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت