غَريبَه، ويُوضِّحُ معناه [1] ، ويذكر قِصَّةَ المثَلِ [2] ، ويذكر الخلاف في تفسيره. [3]
وفي (2/ 142) في «الحوت» ذكر في «الأمثال» : بيتًا واحدًا من الشعر، ولم يذكر الأمثال الواردة في «الحوت» . [4]
وفي (3/ 249) لم يُعَنْوِن للأمثال بل ذكرها تحت «فائدة أخرى» .
ثم يذكر «الخواص الطبية» للحيوان، وهُنَا مَحَطُّ الخزعبلات، والمحرمات، والأقوال الشنيعة القبيحة، والطلاسم والشعوذة، فإذا كان الحيوان غير مأكول اللحم، فاعلم أن جميع الخواص المذكورة من الخزعبلات. ينقلها من: أرسطو، وابن سينا، والقزويني في «عجائب المخلوقات» ، وعبدالملك بن زُهر الإشبيلي في «الخواص المجرَّبة» ، وابقراط،
(1) يُنظر مثلًا: (1/ 496، 535) ، (2/ 36، 88، 125، 139) ، (3/ 352، 582) ، ... (4/ 21، 82، 117) .
(2) يُنظر مثلًا: (1/ 502، 508) ، (2/ 100) ، (3/ 13) .
(3) يُنظر: (1/ 570) .
(4) تنظر الأمثال في «معجم الأمثال العربية» لرياض عبدالحميد مراد (1/ 519) .