تذنيبٌ [1] ، فَرعٌ [2] ، فروعٌ مَنثورة [3] ، عَجيبةٌ. [4]
ويظهر أن هذه الطريقة من عادة المؤلف، فإن يفعل مثل هذا أو أقلَّ منه في كتابه «النجم الوهاج في شرح المنهاج» في الفقه الشافعي. [5]
(1) ينظر: (1/ 52، 453، 505) ، (2/ 85، 146 تأويل الروى، 182، 246، 684) ، (3/ 341، 360، 447، 712) .
(2) ينظر: (1/ 523) ، (2/ 229، 304، 307، 341) وهناك فروع كثيرة في الفقه، أثناء كلامه في الحكم على الحيوان.
(3) ينظر: (3/ 20) .
(4) ينظر: (1/ 140) ، (2/ 155، 171، 469، 583، 657) ، (3/ 272، 273، 584) .
(5) حيث أنه اختصره من السبكي، والأسنوي، وغيرهما، وأضاف إليه إضافات تحت ... «فائدة» و «تنبيه» لَقِيَتْ استحسانًا من بعض مَن ترجم له، قال عنه السخاوي - رحمه الله - في «الضوء اللامع» (10/ 60) : (عظُم الانتفاع به، خصوصًا بما طرَّزَه به من التممات، والخاتمات، والنكت البديعة) .
وقال ابن قاضي شهبه - رحمه الله - في «طبقات الشافعية» (4/ 77) ومثله في «ذيل الدرر الكامنة» لابن حجر (ص 177) : (ضمَّنَه فوائدَ كثيرة خارجة عن الفقه) .