فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 222

وفي (2/ 70) ترجم للحَلاَّج، وذكر اختلاف الناس فيه، وحاول الاعتذار له، وأشار إلى اعتذار مَن سمَّاه: (الإمام، قطب الوجود، حجة الإسلام) يعني: الغزالي.

وفي (2/ 147) مدَحَ الحلاَّج.

قلتُ: وقد قال ابن كثير - رحمه الله: (وقد اتَّفَق علماءُ بَغدَاد عَلى كُفْرِ الحَلَّاجِ وزَنْدَقَتِهِ، وأَجْمَعوا عَلى قَتْلِهِ وصَلْبِهِ، وكان عُلَماءُ بغداد إِذْ ذَاكَ هُمُ الدُّنْيَا) . [1]

وترجم له الذهبي - رحمه الله - فأطال، ومما قال:

[قال السُّلَمي: وحُكي عنه أنه رُؤي واقفًا في الموقف، والناس في الدعاء، وهو يقول: أُنزِّهُكَ عما قرفك به عبادُك، وأبرأُ إليك مما وحَّدَك به الموحدون.

قلتُ (الذهبي) : هذا عين الزندقة، فإنه تبرأ مما وحَّد الله به الموحِّدون الذين هم الصحابة والتابعون وسائر الأمة، فهل وحدوه تعالى إلا بكلمة الإخلاص التي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَن قالها من قلبه فقد

(1) «البداية والنهاية» (11/ 139) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت