وله رسالة القهقرية تقرأها من أولها إلى آخرها بوجه ومن آخرها إلى أولها بوجه آخر
وله أيضًا العواطل العَرِيَة عن النُّقَط، وله أبيات منقوطة، وخطبة عرية عن الإعجام. [1]
ومن صور التفنن أيضًا: الكتب المؤلفة بأحرف مهملة غير منقوطة، تستعمل (13) حرفًا فقط من حروف الهجاء (28) . وإن كان في بعضه تكلُّف، لكن القصد فيما يظهر: التفنن والإغراب، وإظهارطول الباع في اللغة والبيان.
من ذلك: تفسير القرآن، المسمى «سواطع الإلهام» لأبي الفيض فيض الله ابن المبارك الأكبر آبادي الهندي (ت 1004 هـ) - رحمه الله -، وقد طبع في لكنهؤ سنة 1300 هـ، و 1306 هـ ويقع في (780 صفحة) . وله مؤلف آخر بعنوان «موارد الكلم» .
ولمفتي الديار الشامية: محمود الحسيني (ت 1305 هـ) - رحمه الله - تفسير للقرآن بحروف مهملة، سماه «در الأسرار» طبع الجزء الأول منه في
(1) ينظر: «الموزون والمخزون» لأبي تراب الظاهري (ص 57 ــ 65) .