يقولها عاقلٌ مُسلمٌ فضلًا عن ابن الصلاح وينقلها الدميري عنه. [1]
ومما يدل على الإدخالات والإلحاقات في الكتاب، ما بيَّنه المحقق ... ـ وفقه الله ـ في المواضع التالية:
(1/ 283 ـ 303 ـ 325 ـ 327) وكلُّهَا في موضع الاستطراد في ذكر التاريخ وتراجم الخلفاء.
وفي (1/ 336 إلى 348) الخلفاءُ بعد وفاة المؤلف الدميري.
وفي (1/ 331، 349 إلى 353) زياداتٌ تاريخية أيضًا.
وللمحقق ـ وفقه الله ـ زياداتٌ في متن الكتاب، يذكرُ بأنَّها لازمةٌ من مَصَادرِ الترجمة! [2]
والظاهر أن الخزعبلات، والمحرمات الواردة في «الخواص» من وضع المؤلف، وقد أشار إليها ابن قاضي شهبة، وابن حجر، في ثنائهما على
(1) كنت أتمنى الوقوف ـ ولم أستطع ـ على نُسخٍ متقَدِّمَةٍ للكتاب، كُتبت في حياة المؤلف؛ للنظر في الزيادات والإدخالات في مواضع هذه الطلاسم، وأما النسخ التي اعتمدها محقِّقُ الكتاب: إبراهيم صالح، فمتأخرة، كما سيأتي بيانه في الحديث عن طبعات الكتاب ومخطوطاته.
(2) يُنظر: (1/ 296، 308، 310، 329) ، وهذا التصرُّفُ ليس من أُصُولِ التَّحقِيق.