جامع بين الغث والسمين، لأن المصنف فقيه فاضل محقق في العلوم الدينية، لكنه ليس من أهل هذا الفن كالجاحظ، وإنما مقصده تصحيح الألفاظ، وتفسير الأسماء المبهمة). [1]
بلغ عدد المفردات التي تكلم عنها بما فيها المكرر (1069) مفردة، حَسْب ترقيم محقق الكتاب الأستاذ: إبراهيم صالح. [2]
وربما لا يتجاوز العدد الحقيقي (300) تقريبًا.
وذلك أنه يُكرِّر ذكر الحيوان بحسب أسمائه، أو أوصافه، أو أسنانه، أو غير ذلك، وتأمل في هذا المثال:
ذكر: [الإبل، والبَكْر، والجَمَل، والراحلة، والفصيل، والقَعود، والقلوص، والعِير، والمير، والعيس، والعيهل: الناقة السريعة، المطية: الناقة التي يركب مطاها، الناقة، الهمل: الإبل بلا راع، فأرة الإبل: رائحة طيبة تصدر منها، ذكره في «الفاء» (الفأر) ] .
(1) «كشف الظنون» (1/ 696) .
(2) يُنظر «حياة الحيوان» ـ ط. دار البشائر ـ (4/ 255) .