لإعجابي به، وأنشدني، وأفادني، وكنتُ أحبُّه ويحبني في الله؛ لِسمتهِ، وحُسن هديه، وجميل طريقته، ومداومته على العبادة). [1]
وكان - رحمه الله - حسن الهيئة، كما قال السخاوي، وكان ذا حظ كبير من العبادة وتلاوة القرآن، لايفتر لسانه غالبًا عنها [2] ، وفي آخر حياته كان يسرد الصوم [3] ، وكان متواضعًا، ولم يكن يلبس فاخر الثياب، قال ابن حجر العسقلاني: (ضبطتُ منه إنذارات بكثير من الكوائن، وقعتْ على وِفْقِ ما قاله، وكان يسند ذلك لبعض الصالحين، ولايعترف قط بشئ من ذلك أنه من قِبَلِهِ، وكان أكثر أصحابه يقولون: إنه إنما يعني نفسَهُ) . [4]
زوجه: تزوَّج أثناء مجاورته في مكة (سنة 775 هـ) بفاطمة بنت يحيى بن عياد الصنهاجي المكية.
(1) «درر العقود الفريدة» (3/ 437) .
(2) «ذيل الدرر الكامنة» (ص 177) .
(3) «شذرات الذهب» (7/ 80) .
(4) «ذيل الدرر الكامنه» (ص 177) .
(5) «العقد الثمين» (2/ 372) ، «الضوء اللامع» للسخاوي (10/ 61) .