سنة .... [1]
وقد يضبط الأعلام بالحروف [2] .
والكتاب مليء بالاستطرادات سواء في الآيات، أو الأحاديث، أو الأخبار، أو الفقه، أو التراجم، أو الأشعار، أو غيرها.
ومن أطول استطراداته:
أنه ذكر: «فائدة غريبة» ثم استطرد، فبدأ بالسيرة النبوية، وتراجم الخلفاء إلى زمنه، ثم أُدخل في الكتاب تراجم للخلفاء بعد زمن المؤلف [3] ، فجاء هذا الاستطراد في المجلد الأول من (ص 181 إلى ص 353) .
وبعده في الطول، ما جاء في كلامه عن «الكلب» ، حيث ذكر الكلب الوارد في قصة أصحاب الكهف، ثم استطرد فأورد تفسير الآيات، مع
(1) يُنظر مثلًا: (2/ 309، 487، 621) ، (3/ 81، 189، 190، 596) ، (4/ 147، 164، 168، 210) .
(2) يُنظر مثلًا: (1/ 430) (2/ 72، 115، 659) ، وقد يُبَيِّنُ العَلَمَ الوارد في الخبر (3/ 274) .
(3) كما سيأتي بيانه في (ص 196) .