ومجاورةً بالحرمين، وتظهر عنه كرامات، وكان يُخفيها، وربَّما أظهرها، وأحالها على غيره). [1]
وقال السخاوي - رحمه الله: (وبرع في التفسير، والحديث، والفقه، وأصوله، والعربية، والأدب، وغيرها، وأُذن له بالإفتاء، والتدريس، وتصدى للإقراء، فانتفع به جماعة ... )
وقال أيضًا: له أذكار يواظب عليها [2] ، وعنده خشوع وخشية، وبكاء عند ذكر الله سبحانه. [3]
1. «حياة الحيوان» وهو أشهر كتبه، وسيأتي الحديث عنه بعد ترجمة المؤلف ـ إن شاء الله تعالى ـ.
2. «النجم الوهاج في شرح المنهاج للنووي» فرغ من تأليفه في
(1) «إنباء الغُمْر» (2/ 348) ، وبمثله في «ذيل الدرر الكامنة» (ص 177) .
(2) وصفها المقريزي في «درر العقود الفريدة» (3/ 436) بأن فيها طول.
(3) «الضوء اللامع» للسخاوي (10/ 62) .